خبراء "أكتفل" يزورون الجامعة لمراجعة وتطوير برنامج العربية على الإنترنت واختبار العربية المعياري


استقبل سعادة مدير الجامعة السعودية الإلكترونية الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى عددا من الخبراء في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعات الأمريكية والمجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (أكتفل)، وذلك يوم الاحد بتاريخ 25/05/1439 هـ.
ورحب سعادة الأستاذ الدكتور الموسى بالضيوف في بداية اللقاء وشكرهم على الزيارة التي تأتي لمراجعة وتطوير برنامج العربية على الإنترنت واختبار العربية المعياري في الجامعة، حيث ستنعقد اللقاءات العلمية المكثفة على مدار أربعة أيام، وتهدف إلى مراجعة وتمحيص مناهج برنامج العربية على الإنترنت وبنك أسئلة اختبار العربية المعياري، ومدى التزامها وانضباطها مع المعايير العالمية المعتمدة لتعليم اللغات الأجنبية لغير الناطقين بها.
واستعرض سعادة مدير الجامعة في لقاء الاستقبال مع الضيوف البرامج التعليمية النوعية التي تقدمها الجامعة، وما حققته خلال الفترة الماضية من انجازات على صعيد التعليم الأكاديمي لاسيما ما يتعلق بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مشيرًا إلى أن الجامعة لا زالت تواصل عملها الدؤوب من أجل تحقيق رسالتها التعليمية نحو النهوض باللغة العربية ونشرها في شتى أنحاء العالم.
وذكر في تصريح بهذه المناسبة، إن الجامعة السعودية الالكترونية رغم بدايتها الأكاديمية القريبة إلا أنها حققت العديد من الخطوات الإيجابية في مجال التعليم الالكتروني، وبدأ الكثير يلتفت إلى البرامج التعليمية والتدريبية التي تقدمها للاستفادة منها في النهوض بالمستوى التعليمي للفرد أو للمجتمع. متمنياً المزيد من التقدم والعطاء للجامعة التي تمثل التعليم الالكتروني المتقدم في المملكة العربية السعودية.
ولفت سعادته إلى مبادرتي الجامعة ببرنامج العربية على الإنترنت واختبار العربية المعياري، حيث وظفت التقنية لتخدم راغبي تعلم العربية في أنحاء العالم، ويسرت تعليمها بكفاءة لا تخل بجودة العملية التعليمية ومخرجاتها، وكان للجامعة أيضا السبق والريادة في إطلاق أول اختبار لقياس الكفاية اللغوية من خلال أكثر من 5000 مركز حول العالم.
ومن جهته، قال رئيس قسم اللغة العربية لغير الناطقين بها الأستاذ الدكتور عبد المحسن بن سالم العقيلي: يحظى تعلم اللغة العربية باهتمام عالمي، ليس فقط لدى المسلمين حول العالم، الذين تمثل لهم اللغة العربية عمقا دينيا ورابطا ثقافيا وأخويا لا غنى لهم عنه، بل أضحت الحاجة إليها تتعاظم في جميع بلدان العالم لأسباب: (سياسية، واقتصادية، وأكاديمية، وثقافية، واجتماعية، وسياحية...)؛ حيث يتزايد الإقبال على تعلم اللغة العربية كما تشير دراسة صادرة من المجلس الثقافي البريطاني بأن اللغة العربية تأتي في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام في بريطانيا وكثير من الدول الأوروبية مثل السويد وفرنسا،  ولذلك فإن من حق الراغبين في تعلم اللغة العربية أن يجدوا البرامج التعليمية التي تحقق أهدافهم، وتلبي احتياجاتهم، وتذلل الصعاب اللغوية التي قد تواجههم، وتنسجم مع طموحاتهم وتوقعاتهم لأفضل أساليب التعليم وأدواته، وذلك واجب المؤسسات العلمية المعنية بتعليم اللغة العربية ونشرها حول العالم.
وأضاف أ. د. العقيلي في تصريحه: بأن برامج الجامعة السعودية الإلكترونية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، "العربية على الإنترنت" و"اختبار العربية المعياري"، تأتي للإسهام في تحقيق الرسالة الإنسانية للمملكة العربية السعودية المتمثلة في دعم وتعزيز التواصل الإنساني والتبادل الثقافي وتيسير سبل الحوار والتعايش والاحترام المتبادل بين الثقافات والشعوب، عبر إيجاد المبادرات العلمية الفعالة في نشر اللغة العربية بوصفها مفتاح الثقافة العربية ولغة الدين الإسلامي والأمة العربية، وتيسير الوصول إليها باستخدام أحدث تقنيات التعليم عن بعد وأكثرها جودة في منهج علمي مستند إلى التجارب الناجحة والمعايير المعتمدة عالمياً، ضمن سياقها المعياري الفصيح المعاصر، وفي بعدها الحيوي الوظيفي، الذي يربط تعلمها بالحياة.
ويضيف أ. د. العقيلي: بأن الجامعة تسعى نحو تطوير برامجها لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بشكل مستمر، وتستعين بالخبرات العالمية وتستفيد من آخر ما توصلت إليه العلوم والأبحاث والدراسات في هذا المجال، ومن ذلك التباحث مع خبراء من المنظمة الأمريكية لتعلم وتعليم اللغات الأجنبية (أكتفل)؛ لمراجعة وتطوير برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها  في الجامعة.